تقارير

7 خلافات “مريرة” تشي بفتور لقاء بايدن وأردوغان

العربي ستريت

“نزاعات مريرة وخطاب فاتر”.. هذا هو الحال بين أمريكا وتركيا قبيل اللقاء الذي يجمع بين الرئيس جو بايدن ونظيره رجب أردوغان.

فبعد تنصيب بايدن رئيسا لأمريكا، اضطر الرئيس التركي أن ينتظر 3 أشهر قبل أن يتصل به الرئيس الأمريكي للمرة الأولى.

ولم تحمل المكالمة التي جرت في أبريل/نيسان الماضي أنباء سارة، إذ أبلغ بايدن أردوغان أنه سيعترف بمذابح الأرمن عام 1915 فيما يعرف الآن بـ”الإبادة الجماعية”، الأمر الذي أثار غضب أنقرة.

وهذه المرة اضطر أردوغان للانتظار 5 أشهر قبل أن يحظى بهذا اللقاء الذي سيجمعه مع الرئيس الأمريكي، الإثنين، دون آمال تعول عليه.

ويتعين على الزعيمين التطرق إلى عدة نزاعات تعود معظمها إلى الفترة التي سبقت وصول بايدن للسلطة في يناير/كانون الثاني، وكانت سببا في توتر العلاقات لسنوات بين البلدين.

الدفاع الصاروخي

وأثارت تركيا، عضو حلف شمال الأطلسي، غضب واشنطن بشرائها منظومة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400.

وفرضت واشنطن عقوبات على صناعة الدفاع التركية، وألغت بيع أنقرة 100 مقاتلة شبح إف-35، أكثر الطائرات الحربية الأمريكية تقدما.

وأنهت الولايات المتحدة أيضا مشاركة تركيا في صناعة مكونات الطائرة.

دعم الأكراد السوريين

وأثار دعم واشنطن لوحدات حماية الشعب الكردية السورية، التي تحارب تنظيم داعش في سوريا، غضب أنقرة، إذ تعتبرها منظمة إرهابية.

ونفذت القوات التركية 3 توغلات في شمال سوريا منذ عام 2016 لإبعاد الوحدات عن الحدود.

الإبادة الجماعية للأرمن

وكان الاتصال الهاتفي الوحيد لبايدن مع أردوغان أخطره أنه يعتزم وصف مذابح الأرمن التي ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية إبان الحرب العالمية الأولى بأنها إبادة جماعية.

وزعم أردوغان أن التوصيف “بلا أساس” ومضر بالعلاقات ودعا بايدن للعدول عنه.

الانقلاب الفاشل في تركيا

وتطالب تركيا الولايات المتحدة بتسليم رجل الدين فتح الله كولن التي تقول إنه العقل المدبر للانقلاب المزعوم ضد أردوغان في عام 2016.

واتهم وزير الداخلية التركي سليمان صويلو الولايات المتحدة بأنها وراء الانقلاب الفاشل وهو اتهام تنفيه واشنطن تماما.

حقوق الإنسان

وبعد محاولة الانقلاب، شنت السلطات التركية حملة صارمة استمرت نحو خمسة أعوام. ودخل السجن أكثر من 91 ألف فرد كما قررت السلطات إقالة أكثر من 150 ألفا من وظائفهم أو تعليق أعمالهم بتهمة ارتباطهم برجل الدين فتح الله غولن.

وحث أغلب أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الديمقراطي والجمهوري إدارة بايدن في فبراير/شباط على الضغط على تركيا لبذل المزيد لحماية حقوق الإنسان.

واتهموا أردوغان بتهميش المعارضة وإسكات الإعلام المعارض له وسجن صحفيين وإبعاد قضاة مستقلين.

محتجزون من القنصلية الأمريكية

وقضت محكمة بإسطنبول في العام الماضي على موظف تركي بالقنصلية الأمريكية بالسجن 5 أعوام بتهمة مساعدة غولن.

ونفى نظمي ميتي جانتورك، وهو ضابط أمن بقنصلية إسطنبول التهمة، وقد أفرج عنه انتظارا للاستئناف.

وجانتورك هو ثالث موظف بالقنصلية الأمريكية يدينه القضاء التركي.

وقضى حمزة أولوكاي عامين في السجن في تهم إرهاب. كما قضت محكمة العام الماضي على متين توبوز، وهو مترجم بإدارة مكافحة المخدرات الأمريكية في إسطنبول، بالسجن قرابة 9 أعوام بتهمة مساعدة شبكة غولن.

بنك خلق

قضت محكمة أمريكية في عام 2018 بسجن المواطن التركي محمد حقان عطا الله وهو مصرفي ببنك خلق التركي الذي تديره الدولة 32 شهرا بتهمة الضلوع في برنامج يساعد إيران على التحايل على العقوبات الأمريكية.

وواجه البنك نفس التهم ونفى اتهامه بالتحايل وغسل أموال والتآمر. والقضية لا تزال منظورة أمام القضاء. وأفرجت السلطات عن عطا الله في عام 2019.

وانتقد بايدن الرئيس التركي خلال حملته الانتخابية، وقال إنه ينبغي لواشنطن دعم خصومه السياسيين.

وفي وقت سابق الشهر الجاري، قال أردوغان الذي يحكم تركيا منذ قرابة عقدين، إن العلاقات مع إدارة بايدن أكثر توترا مما كانت عليه مع ثلاثة رؤساء أمريكيين سابقين.

وقال أردوغان “في اجتماعنا معه سنسأله بالطبع عن سبب توتر العلاقات الأمريكية-التركية إلى هذه الدرجة”.

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى