أخبار

واشنطن: لقاء بايدن وبوتين لا بديل عنه لإدارة الاختلاف بين البلدين

العربي ستريت

قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، إن القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين “ليست مكافآة” لبوتين، ولكنها بدلاً من ذلك “الطريقة الأكثر فعالية للسماع منه لفهم وإدارة الاختلافات بين واشنطن وموسكو”.

وأضاف سوليفان خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، الاثنين، عن رحلة بايدن إلى أوروبا، واجتماعه المرتقب مع الرئيس بوتين: “ليس هناك أي بديل عن اللقاء وجهاً لوجه بين القادة، وتحديداً في العلاقات المعقدة. تلك هي القضية مع الرئيس بوتين، الذي يعتمد إلى حد كبير على شخصيته في صناعة القرار”.

وتابع: “لهذا فإنه من المهم للرئيس بايدن أن يكون قادراً على الاجتماع مع بوتين وجهاً لوجه، من أجل الوضوح بشأن موقفنا، وموقفه، ومن أجل محاولة إدارة الاختلافات وتحديد المجالات التي يمكن العمل فيها لدفع المصالح الأميركية”.

وأكد سوليفان، أن واشنطن سترد إذا استمرَّت روسيا في “أنشطتها المؤذية” ضد الولايات المتحدة.

خطة لإنهاء وباء كورونا

وكشف سوليفان أن الرئيس بايدن سيعرض خلال قمة مجموعة السبع G7 “خطة لإنهاء وباء فيروس كورونا مع المزيد من الالتزامات المحددة باتجاه هذا الهدف”.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، إن الرئيس بايدن سينضم أيضاً إلى قادة المجموعة الآخرين في الإعلان عن مبادرة جديدة لتقديم الدعم المالي للبنية التحيتة الصحية في الدول النامية، من النواحي الرقمية والمادية، وذلك من أجل تقديم بديل مختلف في معاييره وملائمته للمناخ وشفافيته وارتكازه على القوانين عن ذاك الذي تعرضه الصين، على حد تعبيره.

وأشار إلى أن الرئيس بايدن سيدعم أيضاً مع القادة الآخرين، إقرار حد أدنى للضريبة العالمية لا يقل عن 15%، وذلك على الشكل الذي تم مناقشته في اجتماع وزراء مالية المجموعة خلال الأيام القليلة الماضية.

ولفت إلى أن قادة المجموعة سيقدمون عدداً من الالتزامات المهمة فيما يتعلق بالمناخ، ومعايير العمل، ومكافحة الفساد، والهجمات الإلكترونية.

الناتو والتهديدات الناشئة

وكشف سوليفان أن بايدن سيشدد أيضاً خلال قمة حلف شمال الطلسي “ناتو” في بروكسل، على “أهمية تقاسم الأعباء بين دول الحلف، بما لا يقتصر فقط على الإنفاق المالي بـ2% الذي التزم به الحلفاء في قمة ويلز 2014، وإنما يشمل أيضاً تقديم إسهامات لتدريبات التحالف وعملياته العسكرية”.

وقال سوليفان إن بايدن سيناقش خلال اجتماع الناتو “التحديات الأمنية التقليدية للتحالف بما في ذلك روسيا، وتنسيق الفترة المتبقية من خفض عدد قوات الحلف في أفغانستان، كما سيناقش أيضاً التحديات الأمنية الناشئة للتحالف، ومن ضمنها الفضاء السيبراني، والتحديات التي تمثلها الصين”.

قواعد جديدة للقرن 21

وبخصوص القمة “الأميركية الأوروبية” المرتقبة، قال مستشار الأمن القومي الأميركي إن الرئيس بايدن وقادة الكتلة الأوروبية سيركزون على “إعادة تنظيم مقارباتهم المتعلقة بالتجارة والتكنولوجيا، لكي تصبح الديمقراطيات، وليس الصين أو أي أوتوقراطية أخرى، هي من يضع قواعد التجارة والتكنولوجيا في القرن الحادي والعشرين” على حد تعبيره.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى