أخبار

كوبيش يواصل تحركاته لدعم الانتخابات الليبية

حفني الفيومي

واصل المبعوث الأممي إلى ليبيا يان كوبيش، تحركاته لتعزيز التوافق في البلاد والاستعداد للانتخابات العامة في البلاد نهاية العام الجاري.

والتقى المبعوث الأممي إلى ليبيا رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السايح، اليوم الأحد، بمقر المفوضية بالعاصمة طرابلس.

وناقش اللقاء الاستعدادات للانتخابات العامة المقرر عقدها في 24 كانون الأول (ديسمبر)، وخارطة الطريق التي ستقود إلى الأول من يوليو تاريخ البدء الفعلي لتنفيذ الانتخابات.

واستعرض الاجتماع خطة المفوضية الرامية إلى تنفيذ الانتخابات، وسبل تذليل العقبات والعراقيل التي قد تواجه عملية التنفيذ، في إشارة إلى دور الحكومة والهيئات والمؤسسات التابعة لها في دعم العملية الانتخابية عموماً.

ومنذ إعلان البعثة الأممية إلى ليبيا في 5 شباط (فبراير) الماضي، تشكيل السلطة التنفيذية الجديدة، عاد ملف المرتزقة الأجانب في ليبيا إلى واجهة الأحداث، وسط مطالبات محلية ودولية بسحب تلك العناصر من ليبيا، واحترام خارطة الطريق الأممية التي ستقود البلاد إلى إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في كانون الأول (ديسمبر) المقبل.

توحيد المؤسسات

يأتي ذلك فيما جمع لقاء قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، بالمبعوث الأممي إلى ليبيا، بحضور نائب رئيس المجلس الرئاسي، موسى الكوني، أمس السبت.

واكتفى الجيش الليبي بنشر صورة للقاء دون الإفصاح عن سبب الزيارة أو الملفات التي تناولها، أعلن الكوني، أن اللقاء جاء استكمالاً لمساعي توحيد مؤسسات الدولة، والمؤسسة العسكرية بصورة خاصة، الذي باشرناه بلقاء قادة القوات المسلحة في طرابلس.

توحيد الصف

وقال الكوني، في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إن اللقاء الثلاثي الذي جمعه بحفتر وكوبيش، يأتي لتوحيد الصف الليبي، لمواجهة التهديدات الكبرى التي تتربص بالحدود الجنوبية، خاصة بعد أحداث تشاد الأخيرة، مؤكدًا أن “حماية سيادة ووحدة ليبيا فرض عين”.

وفيما لا تزال جهود فتح الطريق الساحلي الذي يربط شرق ليبيا بغربها، متواصلة، فضلا عن إلغاء زيارة كانت مقررة لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبدالحميد الدبيبة إلى بنغازي، زار حفتر الجمعة رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، في مدينة القبة شرقي ليبيا، لبحث آخر التطورات والمستجدات في البلاد.

فتح الطريق الساحلي

والخميس، اختتمت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة في مدينة سرت وسط ليبيا، اجتماعاتها التي استمرت خمسة أيام، أكدت خلالها أنها تواصلت مع السلطة التنفيذية لتسهيل فتح الطريق الساحلي.

وحذرت اللجنة من أنه إذا لم تثمر خطواتها عن فتحه فستعلن المعرقلين والأسباب المؤدية لذلك لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وألغيت زيارة لحكومة الدبيبة كانت مقررة إلى مدينة بنغازي، الإثنين، بسبب ما اعتبره الجيش تعديا على صلاحياته الأمنية، رافضًا نقل أي عناصر من مدن أخرى تسيطر عليها الميليشيات.

ومساء الثلاثاء الماضي، أعلن الجيش الليبي استعداده لتأمين أي اجتماع لحكومة الوحدة الوطنية وضمان سلامة الوفود رفيعة المستوى في أي منطقة من شرق ليبيا.

زر الذهاب إلى الأعلى