أخبار

كشفت وحشية السجون.. إيران تعيد اعتقال ناشطة من الأهواز

حفني الفيومي

أعادت السلطات الإيرانية بمدينة الأهواز اعتقال الناشطة “سبيده قليان”، وذلك بعد إطلاق سراحها أغسطس الماضي، بسبب إصابته بفيروس كورونا.

وذكرت منظمة “هرانا” الحقوقية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، إن قوة أمنية مكونة من 30 عضواً، وامرأة داهموا منزل شقيقة سبيده قليان، بمدينة الأهواز وتم خطفها ونقلها إلى مكان مجهول، وذلك بعدما تحدثت عن الجرائم التي تحدثت داخل السجون وخاصة سجن بوشهر.

وأضافت المنظمة، إن “القوة الأمنية قامت أيضاً بمصادرة جميع الهواتف المحمولة لأفراد أسرة سبيده”.

وكانت سلطات سجن بوشهر جنوب إيران، منحت الناشطة سبيده قليان، إجازة في 19 من أغسطس/ آب الماضي، بعدما ثبت إصابتها بفيروس كورونا.

وجرى اعتقال الناشطة في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني عام 2018، وحكم عليها بالسجن 5 سنوات بسبب مشاركتها ودعمها للاحتجاجات الشعبية العمالية في مدينة الأهواز جنوب إيران.

وبعدما قضت فترة في السجن بمدينة الأهواز، جرى نقلها إلى سجن “ايفين” شمال طهران، وفي 10 مارس/آذار الماضي، جرى نقلها إلى سجن بوشهر.

وبعد الإفراج عن الناشطة تحدثت عن الجرائم التي ترتكب في هذا السجن الذي وصفته بأنه “وحشي”، وقالت، إن “ما شاهدته في سجن بوشهر لا يمكن نسيانه”، مشيرة إلى أن “الوحشية الموجودة في هذا السجن لا يمكن أن توصف أو تخطر في بالي، وكل من يحتج على الأوضاع يواجه بمزيد من التعذيب التي تصل في كثير من الأحيان إلى الاعتداء الجنسي”.

وشكلت فضيحة تسريب مقاطع فيديو وصور من داخل سجن “ايفين” شمال طهران يوليو/تموز الماضي، فضيحة مدوية للنظام الإيراني، وشكلت ضغطاً كبيرا على السلطات القضائية.

وكانت جماعة إيرانية معارضة تدعى “عدالة علي” تمكنت من اختراق كاميرات المراقبة الأمنية في سجن ايفين، وحصلت على مقاطع فيديو وصور تظهر عمليات التعذيب والقسوة التي يتعامل بها رجال الأمن مع المعتقلين.

ويخضع سجن “ايفين” الذي يضم مئات المعارضين السياسيين والناشطين والمحامين لرقابة أمنية مشددة، وطالب عدد من أعضاء البرلمان الإيراني، في وقت سابق، السلطات القضائية بإجراء إصلاحات جوهرية في الجهات الأمنية التي تسيطر على السجون.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى