تقارير

قبيل القمتين.. سيل المساعدات يتدفق على أوكرانيا

العربي ستريت

أعلن الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، مضاعفة المساعدات العسكرية لأوكرانيا إلى مليار يورو قبيل زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وأعطت الدول الـ27 الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، الضوء الأخضر لتقديم 500 مليون يورو (550 مليون دولار) إضافية كمساعدات عسكرية لأوكرانيا قبيل أن تناقش قمة زعماء الاتحاد الأوروبي العملية العسكرية الروسية مع الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وقال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل إن الاتحاد الأوروبي يواصل دعم أوكرانيا ضد روسيا والمعاناة التي “تؤثر على الشعب الأوكراني”.

وبهذا المبلغ يتضاعف المبلغ الإجمالي للمساعدات العسكرية الذي يقدمه التكتل لأوكرانيا إلى مليار يورو بعد حزمة سابقة بلغت 500 مليون يورو والتي تم الإعلان عنها في فبراير/شباط الماضي.

ويعتبر إرسال أسلحة لدولة ليست عضو في الاتحاد الأوروبي وتتعرض لهجوم هو أول مرة في التاريخ.

ومع ذلك لم يكن قرار الموافقة على دفعة ثانية سلسا، ففي وقت سابق هذا الشهر، أعلن جوزيب بوريل، عن الدفعة التالية من المساعدات قبل موافقة حكومات الاتحاد الأوروبي.

وتمنع معاهدات الاتحاد الأوروبي التكتل من استخدام أموال ميزانية الاتحاد الأوروبي للمشاريع العسكرية.

وجاءت أول مساهمة دفاعية لأوكرانيا في شكل آلية بقيمة 500 مليون يورو تم تمويلها بشكل منفصل عن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

كما قدمت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أسلحة إلى أوكرانيا من خلال جهود ثنائية مستقلة عن التكتل.

ومن المقرر أن يناقش بايدن الصراع في أوكرانيا مع زعماء الاتحاد الأوروبي في قمة يوم الخميس بعد اجتماع لقادة الناتو في مقر التحالف الغربي في بروكسل.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كلمة أمام بايدن و 29 من قادة الناتو الآخرين عبر رابط فيديو، وسيتحدث مرة أخرى إلى رئيس الولايات المتحدة وزعماء الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق من ذلك اليوم.

وتعتزم السويد توريد المزيد من الأسلحة إلى أوكرانيا، وذلك حسبما صرح وزير الدفاع السويدي بيتر هولتكفيست لوكالة الأنباء السويدية “تي تي”، الأربعاء.

وتعتزم ستوكهولم إرسال 5000 سلاح يدوي إضافي مضاد للدبابات، بالإضافة إلى معدات لإزالة الألغام إلى أوكرانيا.

وقال الوزير السويدي إن “قتال الأوكرانيين مهم لأوروبا برمتها”، مشيرا إلى أن “من المهم بدرجة لا يمكن تصديقها الاستمرار في دعم أوكرانيا على نحو فعال”.

وسيصل إجمالي تكاليف حزمة الدعم العسكري المقدمة من السويد لأوكرانيا إلى 205 مليون كرونة (حوالي 20 مليون يورو).

وقد وافقت لجنة الشؤون المالية التابعة للبرلمان السويدي اليوم على الحزمة في غضون دقائق قليلة حسبما ذكرت وكالة أنباء “تي تي”.

ومن المنتظر أن تتم الموافقة على الحزمة رسميا من قبل البرلمان غدا الخميس.

وكانت السويد أرسلت إلى أوكرانيا قبل نحو 3 أسابيع 5000 قطعة من هذه الأسلحة اليدوية المضادة للدبابات بالإضافة إلى عتاد عسكري آخر.

وقال هولتكفيست إن من السهل التعامل مع مثل هذه الأسلحة التي لا تحتاج إلى تدريب من الجانب السويدي.

وفي سياق متصل، أكد مسؤول عسكري أمريكي، أن “الشحنة الأولى من الأسلحة الأمريكية ضمن صفقة الـ 800 مليون دولار سترسل إلى أوكرانيا قريبًا”.

أعلنت بيلاروس حليفة روسيا الأربعاء أنها ستطرد غالبية الدبلوماسيين الأوكرانيين العاملين على أراضيها متهمة كييف بـ”التدخل” في شؤونها الداخلية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البيلاروسية أناتولي غلاز إن “بيلاروس قررت خفض عدد الدبلوماسيين الأوكرانيين على أراضيها. يهدف هذا الإجراء إلى وقف الأنشطة غير الدبلوماسية للعديد من موظفي المؤسسات الدبلوماسية الأوكرانية”.

وفقط السفير الأوكراني وأربعة دبلوماسيين آخرين، سيواصلون عملهم في مينسك مقارنة بأكثر من 20 شخصا هم طاقم السفارة حاليا.

وقالت بيلاروس إنها ستغلق القنصلية الأوكرانية في مدينة برست الواقعة غربا “بسبب الغياب الفعلي للموظفين”.

وكانت بيلاروس قد سحبت موظفيها الدبلوماسيين من أوكرانيا بعد بدء الهجوم العسكري الروسي على جارتها.

وقال غلاز “منذ 2020 شهدت بيلاروس العديد من الإجراءات غير الودية من جانب أوكرانيا بهدف التدمير غير المسؤول للعلاقات بين الدول مع بلدنا واتصالاتنا التجارية والعلاقات الراسخة”.

أضاف “وصلت إلى حد بدأت معه السلطات الأوكرانية بالتدخل بشكل مباشر وغير مباشر في شؤوننا الداخلية وعلقت الاتصالات بين الدولتين. منذ 2021 يعتبرون بيلاروس بلدا عدوا”.

واعتبرت أوكرانيا القرار البيلاروسي “عملا عدائيا”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية أوليغ نيكولنكو في بيان “نعتبر تلك الإجراءات من جانب بيلاروس خطوة عدائية جديدة لا مبرر لها تجاه أوكرانيا”.

وأكد أنه طُلب من 12 دبلوماسيا أوكرانيا مغادرة بيلاروس “في غضون 72 ساعة”.

وأضاف أن “أوكرانيا لن تترك تلك التدابير من جانب بيلاروس من دون رد”.

وسمح الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو منذ 1994، للقوات الروسية باستخدام أراضي بلاده للدخول إلى أوكرانيا من الشمال.

واستضافت بيلاروس عددا من جولات محادثات وقف إطلاق النار بين وفدي موسكو وكييف.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى