أخبار

ضجة دبلوماسية في لقاء أردوغان بقادة أوربيين.. لحظة محرجة

العربي ستريت

تعرضت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين لموقف محرج عند لقائها الرئيس التركي ومسؤولا أوروبيا.

وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التقى، الثلاثاء، مع مسؤولين بالاتحاد الأوروبي، لكن وقعت لحظة محرجة عندما تركت السيدة المشاركة واقفة، الأمر الذي تسبب في ضجة دبلوماسية.

وأظهر مقطع فيديو للقادة المجتمعين بغرفة اجتماعات في أنقرة أردوغان ورئيس المجلس الأوروبي تشارلز ميشيل، يجلسان بمقعديهما، بينما بدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين غير متأكدة حيال المكان الذي يفترض أن تجلس فيه.

وظلت فون دير لاين تحدق بهم، وتشير بيدها اليمنى، وبدا كأنها تقول “إحم”، للتنبيه لما يحدث.

وفي النهاية، عرض عليها الجلوس على أريكة تبعد 12 قدمًا، لتجلس قبالة وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، الذي يشغل مرتبة أدنى منها في البروتوكول الدبلوماسي المعتاد.

ويبدو أن “إحم” هي المفهوم الجديد لـ”هذه ليست الطريقة التي يجب أن تكون عليها العلاقات الأوروبية التركية”.

وكتب سيرجي لاجودينسكي، العضو الألماني بالبرلمان الأوروبي، عبر موقع “تويتر” يقول: “إحم هي المصطلح الجديد لهذه ليست الطريقة التي يجب أن تكون عليها العلاقات الأوروبية التركية”، مستخدمًا وسوم: #أعطوها مقعدا، و#الاتحاد الأوروبي، و#تركيا، ووسم #حقوق النساء.

وأشارت عضو البرلمان الهولندي، صوفي في تي فيلد، إلى أنه بالاجتماعات بين أردوغان والرئيسين السابقين بالاتحاد الأوروبي، وهما رجلان، كان يجلس القادة الثلاث بجوار بعضهم البعض، على مقاعد متكافئة.

وكتبت عبر تويتر: “لم تكن مصادفة، كان أمرًا متعمدًا”، بينما فسر البعض الأمر بأنه يتعلق بالبعد الاجتماعي أكثر من البروتوكول. وتساءلت عن السبب وراء عدم قيام تشارلز ميشيل بعرض مقعده على نظيرته.

وكان النقاد يتحدثون عن الزيارة التي جاءت بعد أسبوعين من انسحاب تركيا من المعاهدة الدولية التي تستهدف منع العنف ضد النساء والمعروفة باسم معاهدة إسطنبول.

وعادة ما يتم التعامل مع فون دير لاين، وزيرة الدفاع الألمانية السابقة، وميشيل، رئيس الوزراء البلجيكي السابق، على أنهما متكافئان في الرتبة.

وبصفتها رئيسة المفوضية الأوروبية، تقود فون دير لاين الجناح التنفيذي للاتحاد الأوروبي وتشرف على مفاوضات عضوية الكتلة مع تركيا. أما ميشيل، فيمثل قادة الدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد.

زر الذهاب إلى الأعلى