أخبار

ذئاب أردوغان.. اعتداء على صحفي تركي في برلين

العربي ستريت

لا يتوانى النظام التركي عن استغلال أية فرصة للانقضاض على معارضي الرئيس أردوغان، سواء بالداخل أو بالخارج، إما بالقتل أو الملاحقة أو الترهيب.

الصحفي المعارض، إرك أكارير، الذي يعيش في المنفى بألمانيا، ضحية جديدة لذئاب أردوغان، حيث تعرض لهجوم في مسكنه بالعاصمة برلين.

وقالت الشرطة الألمانية إن عدة أشخاص هاجموا أكارير، مساء أمس الأربعاء في حي رودوف ببرلين، مشيرة إلى أنه يعاني من “إصابة في رأسه وخضع للعلاج الطبي”.

وفي بيان اطلعت “العين الإخبارية” على نسخة منه، ذكرت الشرطة الألمانية أنها “تشتبه في أن الهجوم وقع في الفناء الداخلي بالمبنى الذي يعيش به أكارير.

ولفتت إلى أن الهيئة المحلية لمكافحة الجرائم ببرلين تتحقق في الواقعة.

وأمس الأربعاء، كتب أكارير على حسابه في “تويتر”: “تمت مهاجمتي في منزلي ببرلين بسكين ولكمة”، مضيفا “لا يوجد خطر على حياتي وأعاني من بعض التورمات بالرأس وخضعت للعلاج بالمستشفى”.

وتابع الصحفي التركي: “إنني أعرف الجناة، لن أستسلم للفاشية أبدا”، مشيرا إلى أن أسرته تحت حماية الشرطة الآن.

كما تحدث الصحفي في مقطع فيديو صباح الخميس، قال فيه إن مهاجميه كانوا ثلاثة أشخاص .

في هذه الأثناء، غرّد الصحفي التركي الشهير دوزين تيكال (42 عاما) على “تويتر” ردا على الهجوم العنيف: “أنا مصدوم وقلق.. يجب ألا نسمح لذراع أردوغان الطويلة بإحداث الفوضى في ألمانيا”.

يشار إلى أن هناك دعوى قضائية مرفوعة ضد أكارير في تركيا مع صحفيين آخرين، على خلفية اتهامات بنشر معلومات سرية عن أمن الدولة والأنشطة الاستخباراتية.

وتتعلق الدعوى القضائية بنشر أكارير تقارير عن مقتل موظف تابع للاستخبارات التركية في ليبيا.

وفي أبريل/ نيسان 2017، فرّ أكارير وعائلته إلى المنفى في برلين، بعد أن علم بوجود تهديد لحياته بعد الانقلاب المزعوم في يوليو/ تموز 2016 والاعتقالات اللاحقة.

وكتب أكارير في تركيا عن ملفات سياسية داخلية في صحف “ميليت” و”صباح” و”خبر تورك”، وركز على مليشيات داعش الإرهابية ودور تركيا الخارجي والتطرف والحرب في سوريا.

وفي ألمانيا يعيش نحو 3 ملايين من أصول تركية، ويواجه السواد الأعظم منهم ضغوطات متزايدة من جماعات مرتبطة بالنظام الحاكم في تركيا.

ويستغل النظام التركي تواجد أعضاء “مللي جوروش” السلف الإسلامي لأردوغان، و”الذئاب الرمادية” وهو أكبر تنظيم يميني متطرف في ألمانيا، ويتهم على نطاق واسع بممارسة العنف ضد الأقليات وتنفيذ أجندة أردوغان بشكل عنيف

ويخضع التنظيم المعروف أيضا باسم “المثاليين”، منذ سنوات لرقابة هيئة حماية الدستور “الاستخبارات الداخلية” في ألمانيا، وسط معلومات تفيد بأن الحكومة تدرس حظره بالكامل في البلاد.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى