أخبار

دوافع هجوم النرويج.. إرهاب «القوس والسهم»

حفني الفيومي

لم يكن الهجوم المروع والدموي في النرويج، أمس، مجرد جريمة جنائية، وإنما عمل إرهابي أسقط قتلى وجرحى، وفق تقارير أوروبية.

ووفق معلومات الشرطة النرويجية، فإن منفذ الهجوم الذي قتل خمسة أشخاص وأصاب اثنين آخرين في مدينة كونغسبيرج النرويجية (جنوب غرب أوسلو)، مساء الأربعاء، اعتنق الإسلام واتسم بالتطرف في الآونة الأخيرة.

ونقلت صحيفة بيلد الألمانية عن بيان الشرطة وسلطات التحقيق في النرويج أن المنفذ كان في بؤرة اهتمام السلطات لفترة طويلة بسبب ميوله المتطرفة.

وقال رئيس الشرطة “أولي ب.سافيرود”، في مؤتمر صحفي الخميس: “في السابق كانت لدينا مخاوف من أجل الرجل منفذ الهجوم، اتجه للتطرفً”، مضيفا “تابعنا هذه المخاوف في عام 2020 وما قبله”، في إشارة إلى أن المنفذ كان ضمن دائرة متابعة الشرطة.

ومساء الأربعاء، قتل منفذ الهجوم باستخدام القوس والسهم، ٥ أشخاص، هم أربع نساء ورجل، تتراوح أعمارهم بين ٥٠ و٧٠ عاما، وأصاب عددا آخر من الناس، بعدما أطلق السهام على الناس في مبنى إداري ومتجر بقالة في كونغسبيرج.

ووفق الشرطة، كان الرجل يحمل أيضا سكينا، بالإضافة إلى القوس والسهم، وكان من بين مصابي الهجوم ضابط شرطة، يقبع في العناية المركزة مع مصاب آخر حاليا.

وكان الادعاء العام النرويجي أعلن في وقت سابق أن منفذ الهجوم اعترف بحريمته، وأكد أن الرجل كان على اتصال بالخدمات الصحية النرويجية في عدة مناسبات، دون أن يوضح ما إذا كان يعالج من مشاكل نفسية.

وذكرت صحيفة “فردنس جانج” النرويجية أنه “كانت هناك حوادث خطيرة بين الجاني وأفراد أسرته المقربين العام الماضي، لأنه هدد اثنين من أفراد عائلته بالقتل”.

ووصف رئيس الوزراء المكلف جوناس جار ستور، الذي من المقرر أن يتولى منصبه اليوم، الهجوم بأنه “مروّع”، وقال: “إن الكثيرين في حالة صدمة”.

وكتب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على “تويتر” أنه “صُدم وحزن بسبب الأخبار المأساوية القادمة من النرويج”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى