أخبار

دراسة أوروبية: وقف لقاح أسترازينيكا قرار خاطئ

العربي ستريت

انتقدت دراسة أوروبية شاركت بها أكثر من جهة قرار بعض الدول تعليق استخدام لقاح أسترازينيكا، مؤكدة أن فوائد اللقاح تفوق أخطاره.

وتعاون باحثون أوروبيون في دراسة إحصائية نشرت بورقة بحثية، الأربعاء، بدورية Chaos، لاستكشاف فرضية مفادها أن الإيقاف المؤقت للقاح، حتى لفترة قصيرة، يمكن أن يتسبب في وفيات إضافية بسبب الانتشار السريع لـ(كوفيد -19) بين مجموعة من الأفراد المعرضين للإصابة.

وأفاد الباحثون باستخدام نموذج وبائي لتقدير الوفيات الزائدة الناتجة عن تعليق لقاحات أسترازينيكا وتلك التي يحتمل أن تكون مرتبطة بالأحداث الضارة بجلطات الأوردة العميقة في فرنسا وإيطاليا، إلى أن فوائد نشر اللقاح تفوق بشكل كبير المخاطر المرتبطة به، والفوائد النسبية أوسع في المواقف التي يكون فيها معدل تكاثر الفيروس أكبر.

ويقول دافيد فاراندا، من مختبرات علوم المناخ والبيئة ومختبر لندن الرياضي: “تم إجراء تحليل المخاطر والفوائد باستخدام منهجية تقارن الوفيات الزائدة بسبب التقييد الزمني لنشر لقاح أسترازينيكا والوفيات الزائدة بسبب آثاره الجانبية المحتملة، ونظرًا للعديد من أوجه عدم اليقين بشأن الآثار الجانبية المحتملة للقاح، فقد تم اللجوء إلى إجراء حسابات السيناريو الأسوأ لتوفير حد أعلى قوي للوفيات الزائدة ذات الصلة”.

ويضيف: “يُظهر عملنا أن تعليق تلقيح أسترازينيكا في فرنسا وإيطاليا لمدة 3 أيام دون استبداله بلقاح آخر، أدى إلى وفاة حوالي 260 و130 حالة وفاة إضافية على التوالي، ويرجع الاختلاف بين عدد الوفيات في البلدين إلى الأوضاع الوبائية المختلفة، وعلى وجه الخصوص، إلى رقم التكاثر الأساسي الأعلى R0 الذي تم قياسه في إيطاليا مقارنة بفرنسا في 15 مارس 2021”.

وقامت المجموعة بتحليل حالة استئناف التطعيم بمعدل مضاعف لنفس عدد أيام انقطاع التطعيم.

ويقول فاراندا: “الوفيات الزائدة لا تزال بنفس الحجم مثل تلك التي لوحظت من خلال استئناف التطعيمات بنفس المعدل الذي كان عليه قبل الانقطاع، وهذه نتيجة واضحة للتأثيرات غير الخطية للديناميكيات الوبائية، فأولئك الذين لم يتم تطعيمهم يمكن أن يلوثوا الأفراد الآخرين قبل استئناف التطعيم”.

زر الذهاب إلى الأعلى