أخبار

تفاصيل جديدة في أزمة السفينة”إيفر جيفن” المحتجزة بمصر

العربي ستريت

قالت شركة شوي كيسن اليابانية، المالكة لسفينة الحاويات التي تسببت في تعطيل المرور بقناة السويس، إن السفينة لم تحصل على إذن بالمغادرة.

وأوضح مسؤول في الشركة، وفق وكالة رويترز، لا تزال المناقشات مستمرة بشأن طلب تعويض مقدم للشركة .

وظلت السفينة إيفر جيفن في بحيرة بين طرفي القناة منذ إعادة تعويمها في 29 مارس آذار حيث تجري هيئة قناة السويس تحقيقات.

وأكد يومي شينوهارا نائب مدير قسم إدارة الأسطول بالشركة المالكة شوي كيسن أن هيئة قناة السويس قدمت طلب تعويض ،دون ذكر المزيد من التفاصيل.

وصرح مصدر في هيئة قناة السويس طلب عدم ذكر اسمه لرويترز بأن محكمة أصدرت أمرا باحتجاز السفينة، مضيفا أن المفاوضات مستمرة.

وقال مصدران في القناة إنه من المتوقع إعلان نتائج التحقيق الذي تجريه الهيئة بحلول نهاية الأسبوع.

وقال أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس للتلفزيون المصري في الأسبوع الماضي إن إيفر جرين لن تغادر لحين استكمال التحقيق ودفع التعويض. كما صرح أيضا بأن القناة تعرضت لضرر معنوي بالغ، فضلا عن خسائر رسوم الشحن وتكاليف عملية الإنقاذ. وذكر أنه يأمل في تسوية الأمر على نحو ودي.

واضطربت سلاسل الإمداد العالمية بعدما جنحت السفينة إيفر جيفن التي يبلغ طولها 400 متر في قناة السويس في 23 مارس آذار.

وعملت فرق الإنقاذ المتخصصة لستة أيام حتى نجحت في تحرير السفينة مما عرقل مرور أكثر من 400 سفينة بينما لجأت غيرها للدوران حول أفريقيا.

وصرحت مصادر في القطاع لرويترز في الأسبوع الماضي بأن شركات إعادة التأمين ستتحمل معظم تكاليف أزمة السفينة حيث من المتوقع أن تصل المدفوعات إلى مئات الملايين من الدولارات.

وأكد رئيس هيئة قناة السويس أن الخسائر والتلفيات الناجمة عن جنوح السفينة إيفر جيفن وإغلاقها للقناة قد تصل إلى مليار دولار.

وقال الفريق أسامة ربيع  في مقابلة الأربعاء، مع قناة صدى البلد التلفزيونية المصرية “حجم التلفيات والخسائر، والكراكات استهلكت كام وكل حاجة هتتحسب، التقديرات إن شاء الله هتوصل لمليار دولار وشوية، ده حق البلد”.

وتعرض الاقتصادان المصري والعالمي إلى خسائر مالية واقتصادية باهظة، بعضها يصعب حسابها لارتباطها بتأخر طلبيات، أو متعلقة بصعود أسعار النفط.

زر الذهاب إلى الأعلى