أخبار

ترف وبذخ رغم الأزمة.. أردوغان في مرمى نيران المعارضة

العربي ستريت

هاجمت المعارضة التركية الرئيس رجب طيب أردوغان، بسبب دعوة المواطنين للتقشف، بينما يعيش هو وأسرته في رغد.

زعيم المعارضة التركية، كمال قليجدار أوغلو، انتقد الثلاثاء، تعميما صدر قبل أيام عن أردوغان، وحكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم يتعلق بتدابير التقشف في القطاع العام.

هجوم قليجدار أوغلو، جاء خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبه، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة “جمهورييت” المعارضة.

وقال زعيم المعارضة “لقد أصدر (في إشارة لأردوغان) تعميما جديدا بشأن تدابير التقشف”، مشيرًا أن “حكومة حزب العدالة والتنمية أصدرت تعميمات تقشفية 6 مرات منذ عام 2003”.

وتابع “لكن تعميم تدابير الادخار بالنسبة لأردوغان يعني قصرا جديدا، يصدر تعميما ويقول لن أمتثل، هناك ترف ورشوة وفساد”.

زعيم المعارضة التركية يشير بقوله “القصر الجديد” على ما يبدو، لقصر أردوغان الجديد وهو مقر صيفي بمقاطعة مرمريس التابعة لولاية موغلا غربي البلاد.

القصر الذي تكلف بناؤه 640 مليون ليرة من الميزانية الرئاسية بين عامي 2018 و2021، تمت مشاركة صوره المعمارية من قبل مهندس المشروع شفيق بيركيا، الإثنين الماضي.

وكشفت الصور الداخلية للقصر عن كم البذخ الذي يعيشه أردوغان رغم مطالبته الشعب بالتقشف.

ويحتوي القصر الصيفي على 300 غرفة، ويستضيف أردوغان فيه عددا من رؤساء الدول، حيث استضاف فيه العام الماضي رئيس الوزراء الألباني، إيدي راما، والرئيس الأذربيجاني إلهان علييف.

وفي المنطقة المجاورة مباشرة للقصر الصيفي، توجد 5 مبان مختلفة الأحجام، تم بناء مساكن الموظفين من ثلاث كتل، في حين تم ملء مساحة 10966 مترا مربعا بالرمال والحصى الخاصة وتحويلها إلى شاطئ.

كما أن هناك أكواخا للحمامات الشمسية والاسترخاء على الشاطئ، وفي نهاية الأكواخ توجد أرصفة للسباحة.

نفقات العائلة

بدورها قالت برفين بولدان، الرئيسة المشاركة لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي المعارض، إن عائلة الرئيس أردوغان تنفق سنويا 2.8 مليار دولار سنويا.

وأضافت في تصريحات خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبها، الثلاثاء، “هذه العائلة نفسها التي تطالب الأتراك بالتقشف وتقليص النفقات في مواجهة الأزمة الاقتصادية الآخذة في التفاقم”.

وعبرت عن استغرابها من مطالبة أمينة أردوغان الشعب التركي بتقليص النفقات والتقشف، معتبرة أن ما صدر عنها “وقاحة” قائلة، بحسب المصدر ذاته “لا يمكن وصف تصريحها بشيء آخر، الشعب التركي يحاول إطعام نفسه من القمامة وبقايا الطعام بالأسواق”.

وتأتي تصريحات زعيمة حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، والذي يتعرض منذ 2016 لحملة شرسة تستهدف إضعافه وإقصاءه من المشهد السياسي، فيما تؤكد تقارير محلية تدني القدرة الشرائية للمواطن بفعل الأزمة الراهنة، وتعرض الليرة لهزات منذ 2018 متقلبة بين انهيار وانتعاش طفيف أحيانا، إضافة إلى ارتفاع نسبة التضخم مع موجة غلاء في الأسعار.

وأردوغان أصدر قبل أيام تعميمًا ينص على ضرورة التقشف بنفقات المؤسسات العامة؛ مستثنيًا إدارة الشؤون الإدارية الرئاسية والأمانة العامة للبرلمان.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى