تقارير

بايدن لا يسعى للصدام مع الصين.. وماكرون يتنصل من مناهضتها

العربي ستريت – وكالات

مع ختام أعمال قمة السبع أوضح الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه لا يسعى للصدام مع الصين فيما تنصل نظيره الفرنسي من مناهضتها.

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن مجموعة الدول السبع “ليست ناديا مناهضا للصين”.

وقال ماكرون، خلال مؤتمر صحفي أعقب قمة المجموعة التي انعقدت في جنوب غرب انجلترا، إن الدول الصناعية السبع تمثل “تجمعا لديمقراطيات” تسعى إلى “العمل مع الصين بشأن كافة القضايا العالمية” بمعزل عن الخلافات.

وفي السياق نفسه قال الرئيس الأمريكي بايدن، للصحفيين في ختام القمة، إنه أبلغ الرئيس الصيني شي جين بينغ أن واشنطن لا تسعى للصدام.

وتعهد بايدن بأن يكون “واضحا جدا” مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في شأن الخلافات، مشيرا إلى أن الرئيس الروسي كان محقا في قوله إن العلاقات بين بلديهما تدهورت.

وأضاف بايدن قائلا: “اسمحوا لي أن أوضح أنه على حق، لقد تدهورت، ويعتمد الأمر على كيفية تصرفه بما يتماشى مع المعايير الدولية، وهو ما لم يفعله في كثير من الحالات”، مؤكدا أن بوتين لم يلتزم بالأعراف الدولية.

وبشأن حلف شمال الأطلسي، أكد بايدن أن التعاون مع الحلف ضروري لقدرتنا على حفظ الأمن الأمريكي.

ونوه أن أمريكا عادت حاضرة في الدبلوماسية الدولية عبر قمة مجموعة السبع التي عكست “تعاونا وإنتاجية استثنائيين” في وقت حشد حلفاء بلاده ضد روسيا والصين.

وقال بايدن :”عادت أمريكا إلى الساحة بحضور كامل في الشؤون الدولية”، مشيرا إلى أن الدفاع المتبادل عن حلف شمال الأطلسي “واجب مقدس” وأن القوى الديمقراطية تخوض “منافسة مع تلك الاستبدادية”.

واستبق الرئيس الروسي لقاءه مع نظيره الأمريكي جو بايدن بإشادة واضحة لخطاب واشنطن تجاه موسكو.

وسيجتمع بايدن مع بوتين في 16 يونيو/حزيران الجاري بجنيف في قمة تأتي وسط توتر العلاقات الثنائية فيما يتعلق بمجموعة واسعة من القضايا.

وقال الرئيس الروسي إنه يتوقع أن تساعد قمته هذا الأسبوع مع بايدن في إقامة حوار بين البلدين وعودة الاتصالات الشخصية، بحسب وكالة إنترفاكس الروسية.

وأضاف: “الولايات المتحدة خفضت من خطابها الهجومي تجاهنا لخلق مناخ ملائم لقمة جنيف”.

وتابع بوتين: “مستعدون لتسليم الولايات المتحدة المتهمين بجرائم القرصنة إذا فعلت واشنطن الإجراء نفسه بموجب اتفاقية مشتركة”.

وتوقع من قمة جنيف أن تخلق فرصا لمناقشة الخلافات الأمنية من بينها نشر الأنظمة العسكرية المختلفة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى