أخبار

بايدن: شراكتنا مع أفغانستان مستمرة ومساعداتنا لن تتوقف

العربي ستريت

قال الرئيس الأميركي جو بايدن خلال لقاءه نظيره الأفغاني أشرف غني الجمعة، إن الشراكة بين بلاده وأفغانستان “لن تنتهي ومستمرة”، وذلك في أعقاب استكمال الانسحاب الأميركي بحلول 11 سبتمبر المقبل.

وأضاف بايدن في بيان أورده البيت الأبيض: “ربما تغادر قواتنا، لكن الدعم الاقتصادي والسياسي لأفغانستان لن ينتهي”، مشيراً إلى ضرورة أن “يقرر القادة الأفغان مستقبلهم”.

وتابع: “يجب أن يتوقف العنف سنبقى، وسنبذل قصارى جهدنا للتأكد من حصولك على الأدوات التي تحتاجها”.

من جانبه، أشاد الرئيس الأفغاني بالجنود الأميركيين الذين خدموا في بلاده، قائلاً: “أشكر الجنود الأميركيين الذين يقدر عددهم بحوالى ألفين و448 جندياً قدموا التضحيات القصوى، بالإضافة إلى أكثر من مليون من قدامى المحاربين الأميركيين الذين خدموا بشرف وكرامة من أجل أمنكم وحريتنا”.

وأضاف: “نحن ندخل في فصل جديد من علاقتنا، إذ لن تكون الشراكة مع الولايات المتحدة عسكرية، بل شاملة، وفيما يتعلق بمصلحتنا المشتركة نحن متشجعون للغاية وراضون عنها”.

ولفت إلى أن الأفغان “مصممون على الوحدة والتماسك والشعور الوطني بالتضحية”، مشيراً في هذا الصدد إلى استعادة قوات الدفاع والأمن الأفغانية 6 مقاطعات، في كل من الجنوب والشمال.

“مكاسب الـ 20 عاماً”

واستعرض البيت الأبيض في بيان منفصل، المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة لإفغانستان، مؤكداً مواصلة الدعم الاقتصادي والأمني والصحي، لتعزيز مستقبل سلمي ومستقر للشعب الأفغاني، مشيراً إلى أن واشنطن تسعى للحفاظ على مكاسب حققتها خلال حربها التي دامت 20 عاماً.

وأوضح أن واشنطن “ستواصل حض جميع الأطراف الأفغانية على المشاركة في محادثات السلام التي بدأت رسمياً منذ 2001، والرامية إلى تحقيق تسوية عادلة لحماية حقوق جميع الأفغان، بمن فيهم النساء والأقليات”.

وأشاد البيان في هذا الصدد بالدبلوماسي الفرنسي جان أرنو الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة والمعني بالقضايا الأفغانية والإقليمية، لدوره في حض كافة الأطراف الأفغانية وأصحاب المصلحة الإقليميين على إنهاء حرب أفغانستان المستمرة منذ أكثر من 40 عاماً.

وأضاف أن استمرار تقديم الدعم الأميركي يهدف إلى “منع استخدام أفغانستان مرة أخرى ملاذاً آمناً للإرهاب، والحفاظ على استقرارها وتعزيز نموها الاقتصادي”.

وأشار إلى أن واشنطن تهدف لـ”الحفاظ على المكاسب الاجتماعية في التعليم والصحة وتمكين المرأة وسيادة القانون، وحماية حقوق النساء والفتيات والأقليات، ودعم المجتمع المدني الأفغاني، والاستجابة للاحتياجات الإنسانية”.

وكان الرئيس الأفغاني أشرف غني ورئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية التابع للحكومة الأفغانية عبد الله عبد الله، المسؤول عن المفاوضات المتوقفة مع حركة طالبان بشأن اتفاق لتقاسم السلطة، وصلا مساء الخميس، إلى العاصمة واشنطن.

ويأمل غني في الحصول على التزام كبير بمساعدة الولايات المتحدة، في وقت تتسارع فيه وتيرة انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان وعلى وقع تقدم عسكري كبير لحركة “طالبان” على الأرض، وسط حالة من عدم اليقين بشأن قدرة القوات الأفغانية على الصمود.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى