أخبار

«الصحة العالمية» تضع مصر في المستوى الأقل لخطر انتشار «كورونا»

العربي ستريت

قالت وزيرة الصحة المصرية الدكتورة هالة زايد، أمس، إن منظمة الصحة العالمية وضعت مصر في المستوى الأقل من حيث خطر انتشار وباء «كورونا»، ضمن 6 مستويات قسمتها لتقييم الموقف الوبائي على مستوى العالم.

وتراجعت أعداد الإصابات بالفيروس في مصر مؤخراً بشكل لافت، بحسب الأرقام الرسمية المعلنة. وسجلت وزارة الصحة في آخر إحصاء لها، أول من أمس، 108 إصابات جديدة و9 حالات وفاة، مقارنة مع 110 إصابات و7 وفيات يوم الاثنين الماضي.

وقال المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد في بيان: «إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد، هو 283320 من ضمنهم 219525 حالة تم شفاؤها و16412 حالة وفاة». وخلال اجتماع للحكومة المصرية، أمس، استعرضت زايد آخر المستجدات الخاصة بالتعامل مع أزمة كورونا، وجهود توفير اللقاحات المضادة لهذا الفيروس. وذكرت الوزيرة المصرية، أن منظمة الصحة العالمية قيمت موقف البلاد الوبائي وخطر انتشار الفيروس على مستوى العالم، وقسمته إلى 6 مستويات، وأن مصر تقع في المستوى الأقل من حيث خطر انتشار الوباء.

وأشارت الوزيرة إلى الدراسة التي تم إجراؤها حول مدى تطابق تشخيص مرضى كورونا بالموجات فوق الصوتية مع التشخيص بالـCT، حيث أظهرت الدراسة أن 80 في المائة من الحالات يتطابق تشخيصها، وأن الموجات فوق الصوتية للرئة مع التشبع بالأكسجين تُعد أداة فعالة للغاية في اتخاذ القرار لإعطاء الأولوية لدخول المستشفى للمرضى بفيروس كورونا في أماكن الرعاية الصحية ذات الموارد المحدودة.

وبشأن الموقف الحالي لتوريد اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، نوهت زايد إلى أنه تم توريد 500 ألف جرعة من لقاح «ساينوفاك» خلال الأسبوع الماضي، ومن المقرر توريد مليون جرعة منه نهاية الأسبوع المقبل، لافتة إلى أنه تم توريد 210 آلاف جرعة من لقاح «سبوتنك»، وتم إتمام إجراءات الإفراج الخاصة به من هيئة الدواء، كما سيتم توفير 700 ألف جرعة عن طريق «كوفاكس»، فيما تم توفير 250 ألف جرعة من لقاح «أسترازينيكا».

وأضافت الوزيرة: «في مجال التصنيع للقاح المضاد للفيروس فإنه جار العمل على دراسات الثبات ومقارنات التكافؤ والمتوقع الانتهاء منها ببداية شهر أغسطس (آب)، وأنه سيتم قريباً توريد 2000 لتر من المواد الخام من أصل 5000 لتر متوقع توريدها شهر يوليو (تموز)».

واستعرضت الوزيرة موقف إرسال المساعدات الطبية لكل من تونس والسودان، لدعم القطاع الصحي في البلدين، والمساعدة في التصدي لجائحة كورونا، مشيرة إلى أنه تم إرسال 32 طناً من المساعدات الطبية إلى تونس، وجار التجهيز لإرسال حوالي 55 طن مساعدات أخرى، على أن يتم إرسالها في أقرب وقت، مضيفة أن المساعدات الطبية للسودان، شملت أجهزة طبية وأدوية وأسطوانات أكسجين، ولقاح فيروس كورونا المستجد.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى