أخبار

السودان عن أزمة سد النهضة: وضعنا كل الخيارات

العربي ستريت

قال وزير الري السوداني ياسر عباس إن ملف سد النهضة أصبح يهدد السلم والأمن الإقليميين، ووضعنا كافة الخيارات لأي سيناريو بشأن جلسة مجلس الأمن الدولي.

وتوقع الوزير السوداني خلال مؤتمر صحفي مشترك، مساء الإثنين، مع رئيس وفد التفاوض السوداني في ملف النهضة عمر الفاروق، أن يحقق مجلس الأمن مطالب الخرطوم في حل مسألة سد النهضة.

وأضاف: لقد طلبنا من مجلس الأمن دعوة إثيوبيا لوقف الإجراءات الأحادية، وتعزيز منهجية التفاوض بشأن سد النهضة برعاية الاتحاد الأفريقي.

ودعا الوزير السوداني إثيوبيا لتقديم أفعال لا أقوال بشأن نواياها الإيجابية حول سد النهضة، مشيرا إلى أن بلاده ستظل تدعم سد النهضة كحق إثيوبي في التنمية بدون التسبب في وقوع ضرر على بلادنا.

ولفت وزير الري السوداني إلى أن إثيوبيا لم تقدم للخرطوم أي معلومات حول سد النهضة، ولم نحصل على وثائق أمان السد وهذا كان شرطا مهما.

وتابع، أن استجابة مجلس الأمن لطلبنا عقد اجتماع بشأن سد النهضة يؤكد الحجة التي طرحناها بشأن تهديد السد للأمن والاستقرار الإقليميين.

ومن جانبه، قال رئيس وفد التفاوض السوداني في ملف النهضة عمر الفاروق إن ذهابنا لمجلس الأمن يعني استيفاءنا كل المفاوضات ولم نعترض على حق إثيوبيا في التنمية، ونريد من مجلس الأمن إحياء المسار التفاوضي لملف سد النهضة.

وشدد رئيس وفد التفاوض على أن بلاده متمسكة بالمفاوضات تحت رعاية الاتحاد الأفريقي، ويجب على مجلس الأمن تقديم تقارير دورية كل 6 أشهر بشأن سد النهضة، مشيرا إلى أن السودان لديه خيارات كثيرة بشأن الملء الثاني لسد النهضة.

ويعقد مجلس الأمن الدولي، الخميس المقبل، جلسة خاصة بشأن ملف سد النهضة، بناء على طلب الدول العربية، وهو ما ترفضه إثيوبيا، وتتمسك بحل المشكلة أفريقيا.

ويدور الخلاف حاليا حول الملء الثاني لسد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق بهدف توليد 6 آلاف ميجا وات من الكهرباء.

وتعتزم إثيوبيا المضي قدما في الملء الثاني مع موسم الأمطار المقبل وهو ما ترفضه مصر والسودان.

وتطالب الدولتان بالتوصل لاتفاق ملزم حول ملء وتشغيل السد قبل أي عمل منفرد من إثيوبيا التي تسعى في المقابل لتهدئة مخاوف دولتي المصب.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى