أخبار

«الدستوري الحر» يحتج ضد حكومة المشيشي ويطالب بإسقاطها

العربي ستريت

احتج نواب كتلة الحزب الدستوري الحر بقيادة رئيسته عبير موسي خلال جلسة عامة بالبرلمان التونسي، اليوم الإثنين، ضد حكومة هشام المشيشي، وذلك خلال جلسة عامة مخصصة لتوجيه أسئلة شفاهية إلى وزراء.

والوزراء هم وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي والتعليم العالي والبحث العلمي ألفة بن عودة والشباب والرياضة والإدماج المهني بالنيابة سهام العيادي.

ورفع نواب الحزب شعار “ارحل” في وجه الوزراء تنديدا بممارسات الحكومة واعتبروها “ساقطة” وعلى البرلمان رفض قبولها ما اضطرت رئيسة الجلسة سميرة الشواشي إلى رفعها.

وهددت رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر في كلمة لها أثناء احتجاجها خلال الجلسة العامة أن “من يدخل لقاعة الجلسات الآن من الوزراء سيقع طرده”، قائلة: “لا نريد قبول أي وزير من هذه الحكومة”.

وطالبت برحيل حكومة المشيشي، ونددت بما وصفته بالقمع الذي تمارسه ضد حزبها الذي تم منعه من حقه في التظاهر.

ويأتي ذلك احتجاجا على الأحداث التي شهدتها منطقة باردو مؤخرا خلال المسيرة التي نظمها الحزب الدستوري الحر، وتنديدا بمنعهم من التظاهر.

وكانت موسي قد أعلنت يوم الخامس من شهر يونيو الجاري دخولها في اعتصام مفتوح أمام البرلمان التونسي للمطالبة بإسقاط راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة ورئيس البرلمان وتحرير تونس من “سطوة الإخوان”، مطالبة بضرورة إزاحته من المنصب.

وكانت موسي قد دعت الطبقة السياسية المعارضة إلى ضرورة توحيد الجهود من أجل الإطاحة بالغنوشي من رأس البرلمان، داعية إلى استقالة حكومة المشيشي التي وصفتها بحكومة “الفشل”.

وطوقت قوات الأمن التونسي الاعتصام ورفضت إمداد المعتصمين بالمواد الأساسية من أكل وماء وتوفير خيام واقية من أشعة الشمس ما تسبب في فقدان موسي الوعي واضطرت لنقلها إلى العناية المركزة بإحدى المستشفيات وتسبب ذلك في رفع الاعتصام.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى