أخبار

إثيوبيا بمجلس الأمن: المفاوضات هي الحل الوحيد لتسوية أزمة سد النهضة

العربي ستريت

أكد سيلشي بيكيلي وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي، أن بلاده شاركت في مفاوضات سد النهضة بحسن نية للتوصل إلى نتيجة ترضي كل الأطراف.

وقال سيلشي بيكيلي، خلال جلسة مجلس الأمن بشأن ملف سد النهضة، إن “مناقشة سد النهضة اليوم تضيع موارد ووقت مجلس الأمن”.

وأضاف أن مشروع سد النهضة ليس الأول في أفريقيا أو في العالم، موكدًا أن خزانه أصغر مرتين ونصف من السد العالي المصري.

وأكد سيلشي بيكيلي، أن سد النهضة مشيد في مكانه الصحيح ويهدف إلى تحسين حياة الملايين من سكان ضفاف نهر النيل، وتابع “سد النهضة يحمل بصمات جميع الشعب الإثيوبي الذي يسعى لتحسين حياته في هذه الظروف العصيبة”.

وأوضح وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي، أن بلاده تتبادل التمنيات بالخير مع مصر والسودان، وسد النهضة يعزز مبدأ الازدهار المشترك.

وقال خلال الجلسة، “نؤمن أنه يمكننا أن نتوصل إلى اتفاق بشأن سد النهضة إذا توافرت الإرادة السياسية ومبدأ حسن النية”.

وأكد سيلشي بيكيلي، أن إثيوبيا ستواصل ضبط النفس وإبداء روح التعاون في أزمة سد النهضة، وأن الملء الثاني للسد يجري في يوليو وأغسطس العام الحالي.

وتابع قائلًا: “ملء سد النهضة جزء من عملية بنائه وهذا أمر منصوص عليه في إعلان المبادئ الموقع عام 2015 ، وبتصميمه الحالي سيخزن المياه حتى تصل إلى 13.5 مليار متر مكعب وهذا ما تم الاتفاق عليه مع مصر والسودان”.

وطالبت إثيوبيا بضرورة رفض مجلس الأمن لمحاولات تحويله إلى هيئة تحكيم للبت في مشروع مائي.

وأكد سيلشي بيكيلي، أن المفاوضات هي الحل الوحيد لتسوية أزمة سد النهضة وليس اللجوء إلى مجلس الأمن.

يشار إلى أن سد النهضة التي أوشكت أديس أبابا على الانتهاء منه مع شروعها في مرحلة البدء الثاني، لا يزال محل خلاف بينها وبين دولتي المصب مصر والسودان.

ومنذ يومين، قالت مصر والسودان إن إثيوبيا أبلغتهما رسمياً ببدء المرحلة الثانية من ملء بحيرة سد النهضة، وهو ما قوبل بالرفض القاطع من القاهرة والخرطوم.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى