أخبار

“إبادة الأرمن”.. واشنطن تحذر رعاياها بتركيا وتغلق مقراتها الدبلوماسية

العربي ستريت

تتواصل تداعيات الاعتراف الأمريكي بإبادة الأرمن في العهد العثماني؛ إذ حذرت واشنطن رعاياها من اضطرابات بتركيا وأغلقت مقراتها الدبلوماسية.

وأعلنت الولايات المتحدة إغلاقا مؤقتا لسفارتها في أنقرة وقنصلياتها، في عدد من المدن التركية، تحسبا لتداعيات اعتراف الرئيس جو بايدن بإبادة العثمانيين للأرمن.

وذكر بيان نشرته السفارة الأمريكية بأنقرة على موقعها الإلكتروني أن إغلاق مقرات واشنطن الدبلوماسية سيستمر يومين بدءا من الاثنين.

وتوقع بيان السفارة أن تحدث مظاهرات أو احتجاجات بعد بيان البيت الأبيض السبت الماضي، “الذي يتذكر حياة جميع الذين لقوا حتفهم في الإبادة الجماعية للأرمن في العهد العثماني”.

وسيشمل قرار الإغلاق سفارة الولايات المتحدة في أنقرة وقنصليتها العامة في إسطنبول وأضنة والوكالة القنصلية الأمريكية في إزمير.

وخلال يومي الإغلاق ستتوقف خدمات التأشيرات، والإجراءات القنصلية الروتينية للأمريكيين.

وفي سياق الحذر من الاضطرابات في تركيا نصحت سفارة واشنطن الرعايا الأمريكيين في البلاد، بتجنب المناطق المحيطة بمباني المصالح الأمريكية، وتوخي الحذر الشديد في المواقع التي قد يتجمع فيها الأمريكيون أو الأجانب.

ووجهت السفارة الرعايا الأمريكيين في هذا الظرف باتخاذ خطوات ضرورية لحماية أنفسهم، من بينها: تجنب الزحام، والتيقظ في الأماكن التي يرتادها الأجانب، وكذلك مراقبة وسائل الإعلام المحلية للحصول على التحديثات.

ويوم السبت الماضي اعترف بايدن بأن مذابح الأرمن “إبادة جماعية”، ليكون أول رئيس للولايات المتحدة يصف مقتل 1,5 مليون أرمني على يد السلطنة العثمانية عام 1915 بأنه “إبادة”.

وبذلك انضمت الولايات المتحدة إلى أكثر من 30 دولة تعترف بأن المذابح التي تعرض لها الأرمن على أيدي العثمانيين “إبادة”.

وبداية من عام 2019، تواترت اعترافات الدول والمنظمات الدولية بتلك المذبحة وهو قرار اتخذته حكومات وبرلمانات 31 بلدًا، حتى الآن.

وتزامن اعتراف بايدن بإبادة الأرمن مع الذكرى الـ106 لأحد أشهر المذابح الدموية في التاريخ، والتي استهدفت الأرمن على يد الدولة العثمانية (تركيا حاليا) .

ورفضت تركيا اعتراف الولايات المتحدة بالإبادة الجماعية بحق الأرمن، وندد الرئيس رجب طيب أردوغان، بالقرار الأمريكي، الذي شكل ضربة قاسمة لنظام أنقرة.

كما استدعت تركيا ديفيد ساترفيلد، السفير الأمريكي في أنقرة، عقب ساعات من اعتراف الرئيس بايدن بأن مذابح الأرمن إبادة جماعية.

زر الذهاب إلى الأعلى